Yahoo!

طيف دروبي

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 30 تشرين الثاني 2009 الساعة: 13:06 م

 
 
أبصرتُ طيفَ دروبي شـحّ ألوانـا
هذا شمـوسٌ وذاكَ الليـلُ إن كانـا
وجرحُ حقلِ سواد الأرض ِ في شفتي
حـيٌّ يلـمُّ مـن الأحقـابِ  أبدانـا
إنصب خيامـكَ لا وردٌ ولا  وطـنٌ
وأمشِ إشتعالا بصمت الماء  ظمآنـا
لم يشرق الافـق الا وجـه  اسئلـةٍ
مرّت سراباً وظـلّ الوقـتِ أعيانـا
إخلع نعالكَ فالأشجـارُ قـد نطقـت
باسمِ الغريبِ …تراءت جسمَ عُريانا
اهجر خيولَ سحابِ المكر إن طلعت
قد رمّمـوا ببقايـا الحـقِّ شيطانـا
لا تسخرنَّ من الأجداثِ إن  لهجـت
عزفَ الجراح، وطوداً قاءَ  بركانـا
حوقل فكلُّ حقولِ الغيبِ قد  رجفـت
بالثائـراتِ وطـالَ الكـرهُ إنسانـا
اِرفع لواءَ شُعـاع ٍ شمسـهُ  نفيـت
خلفَ الدليل وأسرت للنهـى  جانـا
يهتزُّ حيـنَ يلـوحُ الزيـف دائـرةً
يسعى يغيضُ خيوط َ الأفكِ برهانـا
مرّت قوافلهـم بالعشـق ِ صاديّـة ً
عشقَ الفراشِ تلاشت غصنها البانـا
يا لوعةَ الدمع فيمـا النهـر ترقبـهُ
والظلُّ يكرَعُ فـي نهديـهِ سكرانـا
ما عادَ يعدِلُ موجُ النهرِ فـي فِـرَقٍ
جاءت إليهِ تُفـيء الرجـعَ عيدانـا
اِرفع على قِمـم الآيـاتِ ساريـة  ً
حمراءَ تسفِرُ فـي الأبعـاد  نيرانـا
إن مرَّ تيهٌ بخطـو الليـل ِ ترشِـدهُ
وتخرِسُ الجوعَ تسقي الأمنَ وديانـا
تستلُّ من جُثَثِ الأحجـارِ غصّتهـا
حتـى إذا نطقـت تنـدكُّ أوثـانـا
شعبٌ يلوجُ من الأوجاعِ إذ صُنِعـت
كي ما يتوهَ ويبقى العـرشُ مزدانـا
حتماً تعودُ، مغيبٌ سـوف يشرقهـا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من شفة الخواطر

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 6 حزيران 2010 الساعة: 16:23 م

 

شطٌ وافواهٌ وبعض خوالي

يأ تون من صدع الزمان خيالي

 

وتمـرُّ مـن شفـةِ الخواطِـرِ ضحـكـةٌ
صـفــراءُ تـنــدهُ لـلـريــاحِ تـعـالــي

مرّي على الأشجـارِ يعـزِفُ سعفهـا
لــحــنُ الطـبـيـعـةِ إنّـــــهُ مــوالـــي

أنـا منـذُ ألــفٍ قــد مــررتُ بحيّـكـم
وأدرتُ فـي صـدرِ الزمـانِ رِحالـي

ونثرتُ في تـربِ القـرونِ مواسمـي
وأخـذتُ مـن طيـنِ الوجـوهِ جَمـالـي

ورأيــتُ صـرحـاً للـزمـانِ مـشـفّـراً
شَــرِبَ الـحــوادِثَ كـلَّـهـا وبـدالــي

الــحــيُ مــيــتٌ والـولـيــدُ مـكــبّــلٌ
بخـطـى الـزمــانِ مـوثّــقُ الآجـــالِ

ولـدتـنـيّ الأفـــواهُ حـيــنَ تَـأرّمــت
ونفتـنـيّ الآهـــاتُ خـلــفَ ظِـلالــي

إن كنـتَ تسـألُ عـن رِحـالٍ غرّبـت
فالشـمـسُ يخطفـهـا المـسـاءُ تتـالـي

أوغلـتُ فـي نبـضِ الحيـاةِ مخالـبـي
وملأتُ مـن عَجَـبِ الزمـانِ سِلالـي

فَـلـكٌ يسـيـرُ وضـفّــةٌ قـــد أثـمــرت
وأكـــفُّ بـحــرٍ فـتّـحــت لـخـوالــي

ترسـي علـى الأجفـانِ ليـلاً صامِـتـاً
فأجبـتُ مــن لـغـةِ العـيـونِ سـؤالـي

تـنــدكُّ كـــلُّ الـحـائِـراتِ بـتـربـتـي
وتــزورُ كـــلُّ المـكـرَمـاتِ دِلالـــي

إنــي وإن سـحـقَ العـنـاءُ أصابـعـي
وتـصـدّرت كــلُّ الخـطـوبِ قـتـالـي

أضفـي مـن الأوجـاعِ طفـلَ قصيـدةٍ
سيـخـطُ فــي الــقِ الـزمـانِ مـقـالـي

ويمـدُ طـيـفُ الشـعـرِ قوساًصـاعِـداً
يـنـسـابُ كـ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يعلو كلّما إرتجفا

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 6 حزيران 2010 الساعة: 14:31 م

 

 

 

 

         يعلو كلما ارتجفا
في صمتِ فجرٍ أناخَ الرحلَ  وإغترفا
ماءً وبعدَ ظلامٍ في الضحـى  وقفـا
طيناً يثورُ علـى أسمائـهِ  مسحـت
كفّ السمـاءِ ليعلـو كلّمـا ارتجفـا
آمالهُ عسـلٌ مـن روحهـا شربـت
عينُ الترابِ فنطّـت للسمـا  شرفـا
(إهليجهُ) عند رأس الفلك مظطـربٌ
حينـا يميـتُ ويبقـي ميتـهُ  هدفـا
شمسا تثيـرُ لقـرن الليـلِ ناطحـة ً
او خيمتة ً يتوارى تحتهـا  الضعفـا
إن مـدّ ظـلّا ببـابٍ عنـدهُ وقفـت
بيضاءُ تشكو وسـودٌ تطلـب التلفـا
من وحيهِ شربَ التاريـخُ  فاختلفـت
كـلّ الرئـاتِ وكـلّ تدّعـي سلفـا
قد دقّ إسفينهُ في عـرقِ حاضرتـي
فسال تغرفُ مـن أصلابـهِ  النطفـا
قـد وقّرتـهُ ومـرت تحـتـهُ دولا
سفرا، مسلة َ أضـواءٍ بهـا إنكشفـا
صدرٌ قديمٌ بـهِ قـد عشعشـت أمـمٌ
قد ألّه َ البـدر لكـن بعدهـا إكتنفـا
للشمـس ثـمّ مسـاءً ظـلّ  يمقتهـا
ويرجعُ الطرفَ للأسبـاب  محترفـا
ياقومِ إنّ ذيولَ الضوء ِ قـد شربـت
مـاء الخطيئـةِإذ تستعمـرُ  التـرفـا
فـراحَ والنـار تعلـو ثـم  يوثقهـا
وينثرُ العجبَ في الاسبـابِ مرتجفـا
أنا ابن تلك الحروف الحاضنات رؤى
والغافيات بحجـر الطيـنِ إن كشفـا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عكازها وجع المسافة يقطع

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 31 آذار 2010 الساعة: 04:17 ص

يجتـاح اوردتـي الحديـثُ  فأمنـعُ
تـيـارهُ يــومٌ بأمـسـهِ يـخـدعُ
في زورق التذكـار وحـيُ قصيـدةٍ
للآن( يجرحها/ يجرفها) الغيابُ فتدمعُ
ما أنفـكّ يفتـرش الزمـان نهايـة  ً
فـي بدئهـا يــومٌ لـعـامٍ يبـلـعُ
مأساتـهُ مـا سـارَ يرسمهـا  لهـم
وهمـاً ولـون شروقـهـا لايقـنـعُ
صدء القـرون علـى يديـه منازلا
صفراء تغسلهـا السـنـون فتلـمـعُ
قد ايقض الأسباب في الاصلاب حيـ
ن تعطّلـت ينتابـهـا مــا يهـلـعُ
تـرك الجهـات منقـادةً لبـزوغـهِ
كالشمس ايـن يسيـرُ شـرقٌ يطلـعُ
خلواتـهُ تسبيـح قـبّـرة  الــذرى
والفجر في حضن السـواد  مبرقـعُ
القيتهـا والحـرف سنبلـة ً  فـمـا
مـن حـبّـةٍ الا وسبـعـاً  تيـنـعُ
في قطفهـا الابصـار للافكـار  نـا
فـذةً برغـم عمايـةٍ قــد تمـنـعُ
فأتبع ضياء الايـن يبحـث  وجههـا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضفاف العمر

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 21 شباط 2010 الساعة: 05:49 ص

هم يعشقـون ولكـن كلّمـا وقفـت
 
رجلاهُ جرّوا أمان الارضِ  وانفعلوا
 
دمعٌ وجرحٌ علـى مينـاء  أضرحةٍ
 
ترسو ليغرق فيها الماء كي يصلـوا
 
عشقٌ يكذبـهُ ثـوب المسـاء فمـا
 
شمسٌ لنعرفَ كيف الفجرُ  يكتحـلُ
 
في كلّ صبحٍ نشيجٌ والوداعُ  مـدىً
 
يعلـو وقافلـةُ الايتـامِ  تتّـصـلُ
 
ضيمُ يسيرُ بهـا والبعـدُ خارطـةً
 
مفتاحها البؤسُ حين الوقتُ يشتعـلُ
 
في الفِ ميلٍ أفاقـوا مـن  تألمهـم
 
هم مبعدين وساروا حيثمـا جهلـوا
 
للآن في عبـثِ الاميـالِ مسكنهـم
 
أحلامهم تحتَ ظلُّ الخوفِ تختـزلُ
 
وفوقَ آلامهـم يبنـي لـهُ  وطنـاً
 
قرنُ الظلامِ وللـ(لاضوء ) يبتهـلُ
 
إيهٍ على وطـنٍ افراحـهُ  سرقـت
 
وسط النهار وكـفّ الليـلُ تحتفـلُ
 
عقدانِ يقطـرُ مـن أيامهـا وجـعٌ
 
كانت دموعاً من الاعمـاق تنهمـلُ
 
صرنا نلوذُ من الأحداث فـي حلـمٍ
 
والحلمُ زادٌ بـهِ للـدرب  نرتحـلُ
 
كنّا نطيـرُ مـن الآلام فـي  أفـقٍ
 
لم نبصر الضوء لكن جنحنا الامـلُ
 
نخطو بأفكارنا حيث اختفت  مـدنٌ
 
نبعثرُ الـ(أين) نلقى: تحتها الـدولُ
 
نسائل الرمل عن أجساد  عاصمـةٍ
 
خضراء يقطرُ من تذكارها العسـلُ
 
عن بابها حين مات الامس في غده
 
وخالدٍ فـوق مـوج الموتِ ينتقـلُ
 
عن معجم الماء عن اسرار صفحته
 
عن حرفه حين وجه البدر  يكتمـلُ
 
عن همسهِ في ضفاف العمر مرتحلاً
 
خلف الزمان يشظي صوته  الخجلُ
 
عن الف دائـرةٍ لا زال محورهـا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عسكرة الشعر والديالكتيكيه الشعريه

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 2 كانون الثاني 2010 الساعة: 04:56 ص

كل اتجاه فكري او حركي ينقسم في الغالب الى معسكرين ، يميني ويساري وكلٌّ له اطروحاته وآرائهُ المنطلقه من عمق ما يؤمن به من رؤيا توافق منهجه الحركي او الفكري .

والشعر باعتباره ماده خام نرسم ضمن اطرها  جميع الملامح الفكريه بابعادها الانسانيه الشموليه ينقسم الى معسكرين رئيسيين،  كل معسكر ينطوي على رؤى جزئيه لا تتقاطع مع الحدود العامه لأسس مدرستها الفكريه مع تغاير مبسط في الشكليات.

المدرسه او المعسكر الاول  هو الاصولي (الراديكالي) والذي يلتزم بالظوابط المتوارثه والتي تعتبرها قيود تتماشى مع قوانين الوجود ، فحركة الكواكب والنجوم ودورانها الممنهج ، ومسافاتها الثابته بمدارات ،وكل فعاليات الاحياء

تسير وفق قوانين ثابته والتي لو تعطّلت او تغيرت لأختلت النظم وتلاشت الحياه ومابها .وهذه البحور (الاوزان الشعريه) تتماشى مع وحده الوجود المتكامل الذي يبتعد عن الفوضويه واللا منهجيه .

وهوبهذا إنعكاس انطباعي لسايكلوجيه المعاير المنبعثه من رغبات الشاعر المقننه بحريات فكريه ممنهجه تبتعد عن المطلق.

المدرسه الثانيه الحداثويه والتي تعتبر حركة التجديد في الشعر بمثابه الثوره ضد الانغلاق وتخصيب الارض الابداعيه بما هو جديد يتلائم مع متطلبات العصر وحركت التطور الفكري والمادي ، فالشعر يستمد قوامه من دالة الفكر

المتغيره مع الزمن ، فلابدّ من الخروج على الموروث وفتح افاق جديده

قد تبتعد كثيرا او قليلا عما كان ، ولا تعني بالضروره التجرد الكلي عن الموروث ومقاطعته،

وبتدأت هذه المدرسه مع الثوره الصناعيه والتقدم الصناعي الذي القى بظلاله

على كافه المرافق الحيويه ومفردات الحياة اليوميه للفرد وضرورة تحريك المجتمع باتجاه الصعود الانمائي والفكري وكسر ما هو تقليدي يجعل من الحياه جامده، بمعاير التطوروالحداثه ، لذالك ظهرت حركت التجدد وكانت جليه بالسياب ونازك والبياتي ، فهم عاصروا فتره تحول في المجتمع لا بل وحراك عالمي تمثل بالمعسكر الراس مالي والاشتراكي ووقوف الامه بين

هذين المدين ،ومن الشعور بضرورة التغير كانت الانطلاقه ، فظهر الشعر الحر الملتزم بالوزن

(التفعيله) والمنفتح امام تنوع القافيه وهو بصوره انعكاسيه ايحائيه يدعو الى انفتاح المجتمع مع البقاء على الثوابت المركزيه،

ولم تقف حركه الشعر (المدرسه الحداثويه) عند هذه الحدود بل امتدت بخطى التوسع وجاء ما يسمى بقصيده النثر والتي تعتمد فيها الشعريه على اليات التكثيف والاختزال والتعبير بالصوره والمجاز ، وامتدت صبغه الشعر

وطغت حتى على القصه فظهر ما يسمى (بالقصه_ القصيده) والتي تحتوي على بنيه سرديه تمتزج بالاليات الشعريه

فهذه المدرسه بصوره مباشره او غير مباشره تلتقي بقواسم مشتركه مع المبدء الماركسي

فنجد كارل ماركس ينفي المعاير الازليه للجمال ويقول بان الجمال يتغير باستمرار وهو نسبي يتاثر بداله الزمن وان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جرحك الممتد في جسم الفلك

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 26 كانون الأول 2009 الساعة: 10:00 ص

أذهلتَ أخيلةَ الممـاتِ  وقاتلـكْ
إذ أنتَ أحييتَ الممـاتَ فأوّلـكْ
عـذراً فألسنـةُ البيـانِ كليلـةٌ
والعجزُ أنَّ براقها لـن يحملـكْ
أبحرتُ في سفن الخواطرِ  باحثاً
عن روحكَ المثلى ،لأنظر منهلكْ
عن شمسِكَ اللاء الفريدةِ والأسى
عن جرحكَ الممتدِّ في جسمِ الفلكْ
عن حمرةِ الأفقِ التي ما أظهرت
غيرَ إكتئابٍ في الفضاءِ  تأمّلـكْ
عن ليلِ يتمٍِ في تَسـاؤلِ نجمـةٍ
زارت مغيبكَ والخلودُ جحافلـكْ
فوجدتكَ النبـأ العظيـم بسبعـةٍ
هنَّ المثاني والصـراطُ  تمثّلـكْ
أوغلتُ رسمكَ في عميقِ  محبّتي
فبزغتَ فجراً لا غروباً داخلـكْ
ظمأٌ سقيتَ بهِ العصورَ  فأورقت
شفتيكَ تقرأُ والسنيـنُ  جداولـكْ
أحسينُ إن ترحل فألـفُ مدينـةٍ
حملت رحيلكَ والبقـاءُ  تناقلـكْ
أحسينُ إن خطفَ المماتُ قدومنا
فنوارسُ الأرواحِ تقصدُ ساحلـكْ
أحسينُ لا يومٌ كيومـكَ والتقـى
حلفت بعشقكَ أن تكونَ سنابلـكْ
أسرت صلاتكَ للسماءِ  ففتّحـتْ
أبوابها وأتـى القبـولُ  قوافلـكْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بدء حكايتي

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 14:41 م

 

doPoem(0)

 
بعضُ الصحارى في عروقي ضامئاتْ
يشربـنَ مـن خوفـي سنينـاً آتيـاتْ
نجوى ضَريرٍ خـاضَ عمـراً زائفـاً
يجتثُّ من وجـعِ الضميـرِ الأمنيـاتْ
وحـيُ الغريـبِ يلـجُُّ فـي شطْآنـهِ
قلقاً وبوحُ الموج بعـضَ الأغنيـات  ْ
عودي بسـاطُ الـودِّ بعـدَكِ  ضائِـعٌ
والعمرُ ينثُروني بذاراً فـي  الشتـاتْ
عودي ظعونُ الأهلِ بعـدَكِ  غرّبـت
والغيـمُ أصـداءَ الريـاحِ الآتـيـاتْ
عودي ففـي الألـواحِ بـدءُ حِكايتـي
وختامها في الشمسِ رغمَ العاصِفـاتْ
عودي إليْ قد صـانَ زرعُـكِ واعِـدٌ
أمّا المناجِلُ خلـفَ سفحَـكِ  تائهـاتْ
تشكيـنَ مـن ليـلٍ طويـلٍ جـاثِـمٍ؟
قرّي فنجمُ الصبـحِ يزحـفُ بالمئـاتْ
بعضـي سيقتطـع السحـاب ويبتنـي
منهُ ومني صـرحَ لغـزِ المعجـزاتْ
ضوءٌ يحيط ال(كيف) يكسر  صمتهـا
تندك فيه ال(اين) ان قطـع  الجهـاتْ
أنظـارهُ فـي وجـهِ بابـلَ صوّبـت
وعلى الثقوبِ السبعِ فرقـت  اللغـاتْ
تغفـو بهـا الأزمـانُ مثـلَ حمامـةٍ
تغفو ببـابِ الغـارِ توهِـمُ كـلَّ آتْ
دولابُ دهـري بالمصائـبُ  دائِــرٌ
لكنَّ حلمي فـي النجـومِ الزاهِـراتْ
أن تضمِني أنا بعـضُ تـربٍ  هامِـدٍ
سقطت عليهِ دمـوعُ كـلِّ  الباكيـاتْ
لا تسقني ما أنـتَ تعـرِفُ موسمـي
أنا موسمي في الألفِ يختَلِقُ الرفـاتْ
دعني على رمـقِ العـروقِ ستكفنـي
فطويلُ صبري لابساً ثـوب  السبـاتْ
أشبـاحُ ظلّـي عنـدَ ضـوءٍ خافِـتٍ
في شرفةِ الأمواتِ أبصـرتِ الحيـاةْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملخص لدراسه حول العبقريه

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 09:53 ص

 

                                            لغة العباقره
يرد مفهوم العبقري كثيرا وضمن اطر نسبيه ،لا يمكن رسم ملا محها الخارجيه وحصرها ضمن افق محدد ، فهي معنى يتوسع بخطى الزمان النسبيه المتحركه في افق المعرفه.ولعلّ الكثير يتوق للحصول على هذا اللقب ، لقب العبقري ، ولو علموا بظريبته وثمنهه ، وكم بيئته جافه ومتصحره وانها اشبه ما يكون بالدخان المتطاير من السنة الذات المحترقه بزيت الواقع ، لما تمنوه ابدا ولفروا منه.
ومن يقف على الاراء والنظريات التي ملات بطون الكتب لسوف يرى العجب ولا يقف على ارضيه صلبه .
ولكنه سيخرج بقواسم مشتركه وهي ان َ العبقري شخص غير سعيد ، عميق في التامل والشرود الذهني ، رث المنظر لا يبالي بالشكليه وغالبا ما يظهر بلباس البؤس
وقد يبدو للناظر انّه غبيا او بليدا او غريب الاطوار ,وهذا ليس مطلق ولكنه الغالب على صفاتهم .والعبقري عكس ما ينظر عليه من خمول فهو يمتلك بداخله من الفعاليه ما تجعله دنيا من الحركه والانسيابيه الغير منظوره والتي تحركها فعاليات باطنيه تصْرفه عن سطحيه الواقع والتعامل معه .
ولنقف على اكثر الشخصيات عبقريه واكثرها اختراعا وهو توماس ادسون ولناخذ طفولته فقد كان يبدو للناظر بليدا وغبيا مما جعل مدير المدرسه يسخر منه ويطلق عليه لقب البيضه الفاسده والتلاميذ يسخرون منه ويلقبونه بالغبي ، وقد اعتقدوا انه مصاب بتخلف عقلي مما جعله يترك المدرسه ولم يبقى فيها اكثر من ثلا ثة اشهر
وقد تعاطف معه ابويه وخصوصا والدتهُ . وفي الحقيقه هو لم يكن غبيا ولكن فعاليات عقله اكبر من الاطر التي وضع فيها ، فمثل هكذا عقليات لا تستجيب الا الى بيئه خاصه تتلائم مع كيفياتها العاليه.
وقد كان الفضل الاول لامه لا على ادسون فحسب بل على الانسانيه ، فقد فتحت له افق ذاته ووضع يدهُ على اسرارها العميقه فاخذ يتفجر ابداعا وابتكارا توّج بالمصباح الكهربائي الذي اخترعه . وقد اخترعه عندما اجّلت عملية والدته بسبب ظلمة الليل عندما اريد اجراء عمليه سريعه لها وهناك بعض الخطر على حياتها . وهذا الموقف حفزه وجعله يصر على اختراع الضوء وفعلا قد نجح بعد ان اجرى 1000 محاوله فاشله سماها جميعها بالتجارب التي سبقت النجاح .
ومن هنا يكمن دور الام الحقيقي ، فالام الواعيه المدركه لدورها ممكن ان تقدم للا نسانيه الكثير كما قدمته ام ادسون ، فبناء المجتمع الحقيقي يعتمد على الام بالدرجه الاساسيه لانها نواة المجتمع التي يستمد منها الافراد (الابناء) سلوكهم العام ومعظم قيم معرفتهم الاوليه . فدورها اهم في بناء المجتمع من الرجل فالرجل في الغالب يمثل مصدر الطاقه الذي يجهز الاسره برافد الفعاليه والاستمراريه والام هي المسؤوله عن توجيه هذه الطاقه وهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصيدة نثر (هواجس الالم)

كتبها أحمد مانع الركابي ، في 1 كانون الأول 2009 الساعة: 16:57 م

                                                  

     هواجس الالم

تلمعُ في هواجِسِ ذاكرتي أضواءُ مرايا وجهكِ الفضي

 وأنتِ بينَ حقولِ النشوه 

تتعصرينَ بوحَ الزهور

وتترنمين……….

فيردّد الصباحُ أنفاسكِ المفعمه

بزقزقاتِ العصافير

كأنّها قيثارٌ يوغِلُ في المشاعرِ 

          صور الحياة المترامية الأطراف

خلفَ بوابةِ الصمتِ المحـّير

          قد أكتنزُ الأفكارَ الكثيره

مثلما تكتنزُ الغيومُ المطر

      قد تشبعُ أفكاري نهمَ الصحراءِ الضامئة

 وتسائلاتِ الزمنِ

العابرِ خلفَ المجهول

ولكنّها لا تشبعُ ليلَ عيونكِ الحالمِ بالأضواء

أتعلمينَ لماذا….؟

لأنَّ أضواءَ عينيكِ مزيجٌ من ثمالةِ طفولةٍ

ساخره

ونرجسيهٍ تسبحُ في بحرٍ من الخيالاتِ المتعاليه

والتي لا تمتُ الى الواقِعِ  بصله

تثيرني أحياناً

تمتماتُ الرياح وهي تسرحُ في هجيرِ أناتِ الحرمان

فتسيرُ بي قوافِلُ الأرقِ القديم

        الى صورٍ أكتنزُ فيها وجهَ أبي

وهو يعالجُ الهمومَ بالصبر

          وينثرُ أمطارَ الحديثِ في يبابِ وجوهِ البائسين

لقد كانَ مدينةً تنكسرُ على أسوارها الويةُ اليأس

ويتقهقرُ عندها الخوف

       لقد كانَ أبي صفحةً

في معجمِ وطنٍ تسربلت بينَ أضلاعهِ

هواجسُ الألم

وأنفقَ الفقرُ فيهِ أوجاعهُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb